السبت، 6 أبريل 2013

عن السماء السابعه

عن السماء السابعه أتحدث 
تلك البعيده التي راقبتها مرارا من شرفتي وأنا مستلقيه أحتشي القهوه الدافئه 
تلك القريبه المليئه بالنجوم
تلك التي أرسل إليها دعائي إليهم

 جربوا في ذات ليله ألا تنظروا إليها هي , وراقبوا الشرفات , وراقبوا العيون المرتفعه إلي السماء 
تدعو تترقب 
وكل عين بأمنيه 
وكل أمنيه تحمل حلما طويلا عريضا وحياه 

والسماء السابعه مازلت تتحمل 

تخيلتها ذات ليله سرج من النجوم المضيئه ورأيت طريقا أعرفه مبدور فيه أوراق بصوتي رفعتها للديان ليلا 
مثل هل تجعله سعيدا يارب؟
هل تسعد أمي ؟
هل تشفي أبي؟
هل تجعل لي فيمن أحب نصيب؟

طريق طويل ممتد لا ينتهي

يمتد مع كل مره أزيد فيها دعائا إلي ربي 

موصول بالسماء السابعه وبالعرش وبملك موكل بدعائي يرفعه الي الله 

والله , كان ومازال دوما كريما معي 
وفي أوقات تقصيري اذا طلبت منه سندا لم يخيبني 

وفي اوقات ابتعادي عنه إذا أذاني احدهم رفعت يدي اليه اطلب حقي
وما ضيعه يوما واحدا 

لقد كنت أمر في هذا الطريق , طريق حياتي 

وإنشغلت مرار بملزاته عنك 

وتوقفت مرارا أما نعمك التي ألهتني عن المنعم

حتي ضللت الطريق , وكان الضلال يسيرا يارب 

ولكن لانك تحبني وضعت في طريقي حجر صغير تعثرت به ولم ادرك اني بالطريق الخطأ 

وقمت ورفعت عن ثيابي غبار التعثر , واكملت بالضلال 

فوضعت لي رجلا أجش صفعني علي وجهي صفعه أدمته 

وضعت الموت في طريقي يارب

وهو أكثر جنودك قسوه وأكثرهم نفعا

وحملني حملا إلي طريقك الذي تركت 

وها انا علي مشارفه 

لا أجري ولا أهرول ولا حتي أمشي 

ولكني أحبو 

العبره ليست في أن أكمله لنهايته 

ولكن العبره أن أموت وأنا أسير فيه , وإن كنت أحبو ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق